توفر “مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم” للشركات التوجيه والموارد التي تحتاجها لتحقيق صافي انبعاثات صفرية

 أعلنت سيتا، الشركة العالمية الرائدة في تكنولوجيا المعلومات في قطاع النقل الجوي، عن تقييم أهدافها لخفض الانبعاثات على المدى المنظور والبعيد من قبل “مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم” (SBTi). وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع الجهود العالمية المبذولة كي لا تتجاوز حرارة العالم عتبة 1.5 درجة مئوية، وكذلك التزام سيتا الذي أعلنت عنه في عام 2022 لخفض الانبعاثات، والعمل على تحقيق صافي انبعاثات صفرية.

ويُعدّ التحقق من مستوى التقدم المحرز في تطبيق أهداف سيتا بمثابة خطوة أساسية لتحقيق صافي انبعاثات كربونية بحلول عام 2050. ويضمن التحقق الصارم من قبل مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم أن أهداف سيتا الخاصة بالعمل المناخي تنسجم مع علوم المناخ ومعايير الانبعاثات الصفرية الخاصة بالمبادرة، والتي توفر للشركات إطار عمل واضح لتحقيق أهداف صافي انبعاثات صفرية.

ويمكن تقسيم التزام سيتا بتحقيق صافي انبعاثات صفرية إلى المجالات التالية:

وستقدم سيتا تقارير سنوية عن الأهداف المناخية وعن التقدم الذي حققته بكل شفافية.

وقال ديفيد لافوريل، الرئيس التنفيذي لشركة سيتا: “إن موقف سيتا بخصوص الاستدامة واضح. إذ نعتبر تغير المناخ القضية الأكثر إلحاحاً التي تواجه كوكبنا، وندعم دعوة “مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم” لاتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الشركات لوضع أهداف طموحة لخفض الانبعاثات، بما يتماشى مع أحدث علوم المناخ، وذلك للعمل لتفادي ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض فوق عتبة الـ 1.5 درجة مئوية”.

وأضاف لافوريل: “إن تغير المناخ يمثل تحدياً عالمياً يتطلب عملاً مشتركاً من قبل الدول والشركات والأفراد، ونحن كشريك موثوق في صناعة الطيران، نواصل دورنا في مساعدة الصناعة على قياس وتحقيق أهداف خفض الانبعاثات، لأن الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري مهمة عالمية يصعب تحقيقها إلا بالشفافية والالتزام والتعاون”.

وتحدد “مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم” أفضل الممارسات في تحديد الأهداف استناداً إلى أحدث علوم المناخ، وتوفر الموارد والإرشادات لتقليل العقبات التي تحول دون اعتمادها، حيث تقيم أهداف الشركات وتوافق عليها بشكل مستقل.